الجمعة، 9 مارس 2012

hhhhhhhhhhhhhhhhh


كلشي باغي يحرق راسو:
.
.
.
.
.
.
.
.
كاين لي باغي الخدمة...
ولي واحل في مصاريف دراري...
ولي مجروح في قصة حب..
ولي باغي يبان في التلفزة..

للأسف، لو عاش البوعزيزي إلى يومنا ,
لفضل أن يستمر في بيع الخضار، على أن يصبح قدوة لنفوس جبانة !!

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية